غابه ؟؟
كتبهازمرد زمرد ، في 20 حزيران 2009 الساعة: 14:34 م

في لحظات غياب الشمس
تراودنا الافكار الحزينه دوما
تنقبض النفوس
الحيرة تأخذنا
افكار عميقه تبعثرنا

لم اصبحت حياتنا قاسيه
بلا مشاعر
كالصخر لايمكن نحته
لم ندوس على بعض
حتى الضعيف صار يطحن الضعيف

حتى من توصف بملائكه
تحولت لشيطان
وجوه بلا معاني
اجسام تتحرك هنا وهناك

الاسد لايكتفي بالغنيمه
الكلب صار ثعلبا
الوجوه تتغير
لانعرف العدو من الصديق

غابه…..غابه
تلك التي نعيشها
الغل يكتسح القلوب
الحزن انتشر في البيوت
الشكوى حديث الاحباب
الجور عنوان الاقوياء

تجردت انسانيتنا من جمال الروح
صرنا نبحث عن ابتسامه صافيه
ولقاء دافيء
وحنين بلا مصالح

صرنا نضحك بخوف
نسير بلا أمل
ننام لنهرب من أنفسنا
لاتقولوا
أي حزن هذا؟؟؟

لاتلوموني
نحن لانعيش بمفردنا
الالام الاخرين جزء منا

القوة لله وحده
اعطانا الكثير
متى تنتهي لعبة القط والفار
الاسد سيد الغابه
أقول …
حياتنا صار لها طعم العسل
هل تنتهي؟؟
هل وهل؟؟

في عالم تحكمه القوة لن اكون ضعيفا

لا أخاف من غول يريد ان يبتلعني
ولا من قوي لايخاف الله

الرحمه …الرحمه …الرحمه
بكل الناس
الحب..الحب…الحب
لكل الناس

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 2:43 م
اسلم ياقمري وااقرا
وارجعلك
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 2:45 م
زمردتي
خاطرتك خليط بين اليأس والامل
بين طعم المرار والقسوة والخوف
وبين الطمع في رحمة الله
ستظل الدنيا بخير طالما فيها من يعبد الله وحده
نعم في زماننا زادت الانانية وقلت الرحمة وانتشرت القسوة
ولكن الله موجود والله يرحمنا
دام قلمك الشفاف يازمردتي
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 3:39 م
مساؤك .. متفرّد
كـ أنتِ
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 3:41 م
في لحظات غياب الشمس
تراودنا الافكار الحزينه دوما
تنقبض النفوس
الحيرة تأخذنا
افكار عميقه تبعثرنا
_________________________________________________
قد أكون مجنونه وحدى فى هذا الكون .. و لكن
امممممم
الغروب مريح .. على الأقل عرفت أن للسمش مكان تأوى إليه
عقبال أوجاعنا !!
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 3:42 م
لم اصبحت حياتنا قاسيه
بلا مشاعر
كالصخر لايمكن نحته
لم ندوس على بعض
حتى الضعيف صار يطحن الضعيف
_________________________________________________
الحياو هى الحياه
فقط نحن من لوّثنا لها وجه كان
الضعف … و الأضعف .. و مزية الجنس البشرى صارت أحقر ما فينا
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 4:54 م
قلب كبير كحجم السماء مشاعر منهمرة بغزارة كغزارة مطر الشتاء احاسيس دافئة كدفىء الشمس في الربيع هذه هي انتي زمرد الرائعة وصديقتي الوفية كم انا محظوظة بصديقة عذبة مثلك
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 5:15 م
زمرد زمرد
أنت حساسة وتشعرين بالآم الغير
هنيئا لك هذا الإحساس
الشر والخير يتصارعان
وهناك من يملك قلبا محبا للجميع
وهناك من يملك نفسا خبيثة تكره وتكيد
بل هناك من ينزل لمرتبة أدنى من مرتبة الحيوان
تقبلي ودي
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 5:48 م
زمرد..
مساءك كله ورود وزهور .
برغم كل شيء يا صديقتي يجب ألا نفقد أنفسنا .
رائعة تلك الحكم يا صديقتي .
أتمنالك دوام التوفيق .
أخوكِ دائماً..نيجــر .
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 7:40 م
قلم ثائر اما اليوم مجرد سجين وراء القضبان لا يكاد يفكر إلا في الانعتاق والخلاص فكلمات ساحرة سجنته ذات يوم وقتلته الأف المرات ولطم الايادي في ضهره رفات لملاحم الماضي..
رأيته يرقص من ألم المصير ونبضات فؤاده الآسير ستتوقف غداً او بعد غد كل ما في الامر إيذان لمغيب الحرية وفجر الصمت الرهيب
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 7:55 م
مساء الاحساس والمشاعر الرقيقة
مساؤك عذوبة ورقة
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 7:59 م
في لحظات غياب الشمس
تراودنا الافكار الحزينه دوما
تنقبض النفوس
الحيرة تأخذنا
افكار عميقه تبعثرنا
……………..
ينسدل ستار الليل فتخيم ظلمته على النفوس
أوقات قليلة فقط تلك التي تنبسط فيها أسارير الارواح ليلا
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 8:00 م
زمردتي
شر
شر
شر
شربااااااااااات
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 8:01 م
طغت المادة على النفوس البشرية فغطت على جلّ ماهو جميل في العلاقات
…………..
كلماتكِ لها ألق خاص
محبتي
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 8:54 م
الاخ العزيز: السلام عليكم ورحمة الله..اما بعد اخي العزيز هذا هو عيش الدنيا لا تدوم علي حال وليس لها امان وان اعطتك الكثير فستاخذ منك الاكثر منه والا لكانت الدنيا والجنة والنعيم ـ اللهم ادخلناها وجميع المسلمين ـ سواء وهذا مستحيل. دمت بخير وتحياتي ودعوة لتشريف مدونتنا المتواضعه ولك الشكر.
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 8:59 م
الله ينور
ربنا يسعدك
يارب
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 9:00 م
ايوا ناس كتير البوهم حجر
ربنا يكرمك
يارب
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 9:33 م
السلام عليكم زمدرة الجميلة
شكرا لكرم المرور والتعليق
ادراجك الراقي هذا يلتقي في الكثير من معانيه مع ما كتبته في مملكة الماء
والاسئلة الوجيهة التي تطرحينها قد اجبتي بكل دقة عنها
“لم اصبحت حياتنا قاسيه
بلا مشاعر
كالصخر لايمكن نحته
لم ندوس على بعض
حتى الضعيف صار يطحن الضعيف”
والله معك حق في كل حرف كتبته اناملك
لكن يبقى الامل في الله عز وجل
دمت رائعة
فاطمة
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 10:04 م
أولا أسفة جدا عن التأخير
وسببه ايضا الكومبيوتر الذي
عامل معى الكثير من الدوشة التى
بترفع الضغط رغم تصليحوا في كل مرة
لكنه بيرجع تانى يعصبنى هههههههههه
ويحرمنى من الجمال هذا و عن كل اصدقائى
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 10:19 م
الأن أرجع للروعة المكتوبة هنا
بقلم ذهبى وانامل مثل العسل
انت سطرتى هنا واقعنا المر الحالى
الذي نعيشه فى السنوات الأخيرة هذه
وهي اصعب أوقات نمر بها رغم كل شيئ
متوفر لنا وبين ايدينا إلا أن الناس
متغيرة من ناحية كل شيئ سواء الحنان
أو العطف أم الرحمة الكل عايش على أعصابوا
مفيش احد يقدر ان يهدى ويحط الرحمة بين الناس
يعنى ماتزعلوش مني ليس الكل ولكن فيه الكثير
منهم حتى الصغار نجدها بغير حال ومابالك الكبار
يعنى والله شيئ مؤسف أن تصل أمتنا إلى هكذا حال
راح زمان الطيبة والخوف على بعض
وراح زمان الحنية والضحكة الصادقة من صميم القلب
تعرفى زمرد أنا فى إحدى إدرجاتى تطرقت للموضوع
ووضعت له عنوان تحت (زمان بلا أمان )
وهو يتكلم عن الوضع الذي نعيشه حاليا
موضوعك مهم جدا اشكر لك كلماته التى
تدل على طيبة ونقاء قلبك الطاهر
وانشاء الله يهديا كل امتنا ويحنن قلوبهم على بعض
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 10:22 م
الاسد لايكتفي بالغنيمه
الكلب صار ثعلبا
الوجوه تتغير
لانعرف العدو من الصديق
آه والله صدقتى
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 10:24 م
غابه…..غابه
تلك التي نعيشها
الغل يكتسح القلوب
الحزن انتشر في البيوت
الشكوى حديث الاحباب
الجور عنوان الاقوياء
آه والله غابة وحوش
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 10:25 م
صرنا نضحك بخوف
نسير بلا أمل
ننام لنهرب من أنفسنا
لاتقولوا
أي حزن هذا؟؟؟
آآآآآآآآآآه والله بلا أمل
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 10:38 م
تجردت انسانيتنا من جمال الروح
صرنا نبحث عن ابتسامه صافيه
ولقاء دافيء
وحنين بلا مصالح
=============================كله تحقه بمعنى الكلمه بس المقوله دى فيها كل الفايده
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 10:42 م
لاتلوموني
نحن لانعيش بمفردنا
الالام الاخرين جزء منا
==========================
هى دى المشكله
تسلم ايدك وقلبك ومشاعرك وقلمك
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 10:44 م
http://t123t.maktoobblog.com/
ادخلى اضحكى شويه يا روح قلبى
يونيو 21st, 2009 at 21 يونيو 2009 8:53 ص
ايتها الهاشمية المغوارة …
يا سيدتي الشفافة ان الانسان لفي خسر ….فهذه مرحلة ما قبل الامتحان لا يسعد فيها الا الجاهل الغفلان…..
كوني مع الله ولا تبالي فكلنا الى زوال….
كل الود
يونيو 21st, 2009 at 21 يونيو 2009 10:10 ص
سيدتي :
طهر العاطفة التي بين جنبيك تحملنا نحو الأمل
الخير سيضل وهو من ينتصر
قليل من الصبر
ومن حولي وحولك الإطياف أجمل وأرقي
فعين الرضا عن كل عيب كليلة
الحياة ليست أبيض او اسود ولا الألوان المعروفة
بل إن من تمازجها جمال ما بعده جمال .
دمت سيدة الجمال والعفة .
يونيو 21st, 2009 at 21 يونيو 2009 1:43 م
الراقية .. زمرد
مساءك الورد
نعم هذا حال الكثير
يوم واحد
يوم واحد يكفي .. نعيشة دون الاساءة لاحد
فيحترمنا الجميع
البعض له موهبة غريبه يمارسها في هذه الغابة
لايرحم الضعيف ولا ينجو من شره احد
وهو يعلم ان هناك في الطريق من هو قادم للبطش به
ادراجك رفيع سيدتي الجميلة
يستحق التوثيق
وردة لقلبك
مودتي
غريب الدار
يونيو 21st, 2009 at 21 يونيو 2009 2:05 م
الاخت زمرد
اسعد الله مساكي
مرور سلام واطمئنان وموده
يونيو 21st, 2009 at 21 يونيو 2009 3:49 م
حبيبتى زمرد :
رغما عنا ستمر الحياة و هى تحمل بين طياتها كل المتناقضات
فربما تجيىء لحظة حب حانية تلون الحياة فى لحظة بطعم
الفرح و النقاء و الخير و الجمال .. لكن حكمة الله فى
خلقه ألا تبقى لحظة الفرح سرمديةو لا تبقى لحظة الأسى
سرمدية أيضا و لكن خلقنا لنحياهما واحدة تلو الأخرى
زمردتى النقية .. إليك خالص تحياتى و حبى
يونيو 21st, 2009 at 21 يونيو 2009 11:13 م
الاخت زمردة
مساء الخير
مرور تحية لقلمك وقلبك النقى
صدق قلمك ولكن اصبح العض مناالان اكثر من الغابة بكثير
فالغابة يعيش فيها الجميع محكوم بقانون واحد لا يتخطاه احد
وكل يعرف مع من يتعامل وكيف يتعامل
لكننا الان مع الاسف صرنا نتمادى فى الانفراد من حقوق كانت لنا او علينا
صرنا نتصارع لاتفة الاسباب
ولا نحكم ضمائرنا… ولا يسعنا غير ان نقول كلمة واحدة هى الله المستعان على ما نحن فيه
اشكرك اثرتى فى احساس وشجن اخر
واتمنى زيارتك فلدى جديد يسمى صائد القلوب وهذا نتاج غابة اخرى اعتاد البعض الخوض فيها
دمتى لى اختى الكريمة
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 12:01 ص
زمردة الجميلة
- والله عندك حق احنا تجردنا من كل المشاعر الحلوة
- الزمن كمان اتغير
- بس مش عارفة ايه السبب
-
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 12:04 ص
لم اصبحت حياتنا قاسيه
بلا مشاعر
كالصخر لايمكن نحته
لم ندوس على بعض
حتى الضعيف صار يطحن الضعيف
- كلامك كله على الجرح
- عتاب رقيق - لكن لابد من استمرار الحياه
- تحياتى
-
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 1:13 ص
و الكـــل يا زمرّد يشتكي من نفس الدّاء ..!!
إذا كان الكلّ متضرر ، لماذا لا أحد يفكر في التنازل لمجرد الفهم لا لشيء …!!
لمجرد الإحساس بالآخر ليحضى بالتبادل ..
اختلط الحابل بالنابل و ســاد الغباء العاطفي ..
مصيبــة ..!!
-
-
-
سعدتـث بجواركِ زمـُــرّد لأبعد ما تتصوري
لا عدمتُكِ أخيــّــة ..
-
-
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 6:54 ص
الغريب فى الامر ان كل الناس بتشتكى نفس الشكوى
وكل الناس شايفة ان الدنيا بقت كدة
طيب مين الظالم ومين المظلوم ..
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 9:06 ص
زمرد
صباح الأقلام المبدعة
مدونتك حبلى بالإدراجات المفيدة والشيقة
سعيدة لتعرفى بك وبمدونتك
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 9:09 ص
زمرد
سعيدة لإنضمامك لمجموعتنا
يارب نقدر نواظب
الإستمرارية مهمة لتحقيق نتائج جيدة
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 9:11 ص
بدأنا اليوم
عندنا خطوط أساسية نلتزم بيها
تابعيني
دمتى بخير
تحياتى
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 10:15 ص
حتى الحوادث كلها طعن وذبح وتمثيل وتنكيل
ومن اقرب الناس ومن ليس لهم تاريخ اجرامى
هل سننقسم الى قسمين ظالم ومظلوم قاتل ومقتول مجرم وضحية؟
وهل لو ممكن الاختيار ماذا تختار؟
ربنا يستر علينا جميعا فى هذه الغابة
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 10:56 ص
لم اصبحت حياتنا قاسيه
بلا مشاعر
كالصخر لايمكن نحته
لم ندوس على بعض
حتى الضعيف صار يطحن الضعيف
……………………..
إدراج رائع
يصور حياتنا التي تحولت إلى غابة
يسحق فيها بعضنا بعضا دون رحمة
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 10:59 ص
سعيد بمرورك
وسألبي الطلب في الحال
ياريت أكون عند حسن الظن
وقد المسئولية
صباح الخير زمرد
ومزيد من الإدراجات الرائعة
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 12:26 م
غروب الشمس قاس وحزين لكن لا أعتقد أننا نعيش الغروب رغم كل القساوة التي وجدتها غابة لا ترحم والدليل أننا نكتب وأنا أكتب إذن أنا أتنفس، الكتابة منفد جميل للخروج من إطار هذه الصورة السوداء الى إطار أرحب وأجمل
مع تحباتي وشكرا لمرورك الجميل قرب واحتي
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 1:26 م
على فكره
أنا لم أنتهِ منك بعد بأمر الله
^_^
معلش على الكلمه
مش توعٌّد و لا حاجه
ههههههههههههه
انا بس متغاظه من نفسى عشان من مالكه وقت برواقه أكلمك فيه
بحبك
إدعيلى
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 1:29 م
الرحمة
هى ما تبقى يا زمرد
أحبائي أدعوكم إلى جديدي عمر من الحب
يستحق أم نتمعن فيه ونعيش به ..
للحب, مثل كل شيء في الدنيا, عمر يعيشه, ثم ينتهي!!
ولا يبقي في الدنيا ولا في الآخرة, إلا وجه ربنا ذو الجلال والإكرام, وإذا كان الإنسان نفسه, عرضة ـ حتما ـ للزوال, فلابد من باب أولي, أن يكون لكل ما يرتبط بالإنسان.. نهاية!!
والحب مثل الكائن الحي, يمر بثلاث مراحل, هي الميلاد, والحياة, ثم الموت, هذا شيء مؤلم لا يريد المحب أن يتحدث فيه, لأن المحب يشعر بأن حبه سرمدي أبدي يرتبط بحياته هو, وهناك بالفعل إشارات ربما تكون هي السبب في أن المحب يؤمن بخلود الحب ودوامه مدي الحياة, ذلك أن من الأشخاص من لا ينسي حالة حب عاشها.. ويظل طول حياته أسيرا لها ولأحداثها,
لكن يجب التفرقة بين( وجود الحب) و(ذكريات الحب), فالحب كما قلنا محدود العمر.. لكن تبقي منه( ذكريات) هي علي وجه الدقة, الصور المختزنة في الوجدان, لأيام الحب!! هي صورة تفصيلية للهمسات واللمسات وللأنفاس والنبضات, هي صور للأزمنة وللأمكنة.. نماذج محفوظة في عمق الوجدان, يستدعيها القلب الظامئ إذا استبد به العطش وأعوزته الحيلة, وفقد الطريق إلي حب جديد.. لكن الحب ليس مجرد مشاعر أو أحاسيس فحسب, إنما هو أيضا مواقف وممارسات وتصرفات, وتتوقف هذه المواقف عن النبض الحي, حين يدهم الحب داهم يغتاله أو يقتله.. فلا يجد المحب أمامه مواقف أو ممارسات أو تصرفات.. إنما يبقي صدي الصوت ورنين الأيام, يثير الشجن تارة ويعتصر الجفن دمعا وبكاء.. وحين يشتد الحنين تتوالي الصور.. وتتدافع الذكريات مثل عصافير الجنة تحيط بقلب المحب المحروم بعد طول غرام.. تلك هي الذكريات التي تبقي.. التي تمنح الإنسان شعورا بأن الحب لايزال.. وبأن الغرام لم يزل.. وبأن الحبيب يحتاج للغزل!!
ومرحلة الميلاد للحب, متعددة الأشكال, متباينة الصور, وليس من السهل علي من ليس له خبرات سابقة, أن يدرك معني ما يحدث عند ميلاد الحب!! فالميلاد قد يأتي بغتة.. وعلي غير توقع أو ترتيب أو انتظار!! هو الحب من النظرة الأولي, يومض بوميض كالبرق يرج السماء إيذانا برعد يقصف القلب بقوة واقتدار, ومثلما حملت مريم في عيسي, داهمتها الدهشة والانبهار.. لأنها لم تتزوج.. والمحب هنا تداهمه الدهشة ويعصف به الانبهار!! هو لم يشاهد هذا الإنسان قبل ذلك, أو لم يسمعه.. ثم إن هذا الإنسان ربما لا تكون فيه ميزة ما.. بل ربما يكون من حوله أجمل وأعظم.. لكنه معقود اللسان, مذهول الخاطر, فقد فاجأه مخاض الحب في لحظة خاطفة, دون أية مقدمات.
والميلاد قد يأتي تدريجيا.. بالألفة والاعتياد.. وقد يأتي تصعيدا دافئا لصداقة تبدأ باردة ثم تتسلل إليها حرارة خفية مدهشة, تتصاعد بمشاعر الصداقة وأحاسيسها إلي ذروة دافئة, يجنح إليها القلب كما تجنح السفن في عرض البحر إلي الشواطيء, وقد تبدأ لحظة الميلاد بالصوت حتي قبل الرؤية.. فللصوت عند بعض البشر قدرة ذاتية علي اختراق القلب والوصول إلي مراكز السلطة فيه, وقد يأتي الميلاد من مجرد القراءة لشاعر أو لكاتب.. لأن بعض الأشخاص( يتآلفون) من( شخصية) الكاتب دون أن يعرفوا( شخصه)!! ويحدث هذا للنجوم.. للمطربين ولاعبي الكرة والأدباء, الذين تتكون شخصياتهم في ذهن المتابع وفي وجدانه.
لكن الميلاد يحتاج إلي وسائل إعاشة متعددة الصور, فالمشاهدات المستمرة للأطراف المحبة, والاستماع المتبادل, واللقاءات والمكالمات, تعمل علي( تغذية) هذا الوليد وبث نبضات الحياة فيه بقوة واستمرار, وكثيرا ما تزيده الأزمات قوة, وقدرة علي تخطي الصعاب ومواجهة صعوبات الاستمرار, ويختلف الناس في وسائل إعاشة الحب, من مجرد تبادل الكلمات إلي الحوار الجسدي, وفي أحيان كثيرة يموت الحب فجأة باسفكسيا الخنق الجنسي إذا كان الجنس متعجلا, كوسيلة وحيدة للإعاشة, وهنا تكون فجيعة البنت وحدها, حين تدرك أن السم كان مدسوسا في العسل, ذلك أن كل( كائن حي) معرض للموت إذا لم يكن تناوله لوسائل المعيشة مقننا وبحساب تدريجي, فنحن علي سبيل المثال نتدرج في إطعام الوليد الصغير من الرضاعة بقطرات من لبن الأم, حتي يصل إلي مرحلة القدرة علي التهام اللحوم!! وهنا لايمكن أن تقدر الحياة لمخلوق, بدأ بالأخير!! وخط النهاية في سباق المحبين هو الزواج.. وليس من الممكن أن نبدأ سباق ناجح من خط النهاية, من هنا نجد أن الحب الذي يبدأ حياته بداية طبيعية تدريجية مثل أي كائن حي, يعيش أطول بكثير من ذلك الحب الشره بنهم, والذي يبدأ حياته بأكل اللحوم, والمسألة فيها من المنطق ما يقنع ذوي الفكر السليم, فالقفز فوق الخطوط في محاولة الوصول في وقت سريع, يترتب عليه الانكفاء وعدم الاكتفاء, فيبدأ صراع بين الحياة والموت,
وأعظم حياة للحب, أن يكون فيها( مساحة للأشواق) ذلك أن( الالتصاق) الروحي أو الجسدي أو كليهما معا, يلغي مساحة الأشواق المتبادلة, وإلغاء هذه المساحة, يباعد بين اللهفة وبين الهدف, ويصبح الشوق منعدما, لأن جوهر الشوق حرمان, إن ترك مساحة للأشواق بين الحبيبين كفيل باستمرار اشتعال الحب, وارتفاع ألسنة اللهب, وصحيح أن ذلك قد يمثل عبئا مرهقا علي الإنسان.. لكن الصحيح أيضا أنه مثل الصيام, كفيل بتحسين وظائف الجسم عموما والقلب خصوصا, وللأشواق, الاعتبار الأول في طول العمر للحب, ولقد قيل إن قيسا لو كان قد تزوج من ليلي, لما سمعنا عن حبهما!! فالمحبون يتزوجون ويمرون علي الدنيا مرور الكرام.. لأن مساحة الأشواق قد تم محوها.. لكن الذين أرهقهم الحرمان وأنهكهم الشوق, هم المعروفون الذين ملأت تأوهاتهم عنان السماء.
وكما قلنا, فإن هذا( المخلوق) يتعرض للموت شأنه شأن كل كائن في الدنيا.. والمدهش أنه إذا كانت وسائل الميلاد للحب معدودة, وإذا كانت وسائل الحياة له محدودة, فإن وسائل موت الحب متعددة وبلا حدود!! وأكثر وسائل النهاية للحب دهشة واستغراب, أنه عند بعض الناس قد يموت بالوصول أو بالوصال!! وهذه النهاية المدهشة, هي مصداق لمقولة إنجليزية تقول: إذا أردت أن تنهي قصة حب, تزوج من تحب!! لكن هذه المقولة لا تعني الطعن في الزواج, لأن المقصود بها ـ علي ما نعتقد ـ أن الزواج سينهي الأشواق ويوقف الحرمان, باعتبارهما قطبي الرحي في الحب, لكن المطمئن أن ذلك لا يحدث عند كل الناس, فالبشر يختلف فيما بينه اختلافات هائلة في درجات المشاعر ومراتب الأحاسيس, وطبقا لتجاربي علي الناس, فإن تاريخ الميلاد, يحدد إلي درجة كبيرة ما بين الناس من اختلاف في الطبائع إذا أخذنا في الاعتبار, الفروق المؤثرة مثل اختلاف الثقافة واختلاف البيئة وعوامل الوراثة, وتنعكس هذه الاختلافات علي العلاقات بين المحبين, لأن كثيرا من حالات الحب تموت بالسكتة المفاجئة, نظرا للتصادم بين الطباع بعد أن يتكشف كل محب للآخر, وقد يموت الحب بسبب خارجي, يحول دون استمرار المواقف والتصرفات, وقد يموت اغتيالا وقتلا عند بعض من لديهم القدرة علي الهروب من الحب في مرحلة من مراحله, وقد يموت بطول العذاب وجفاف ينابيع الوصال.. وهنا يبدو الشيء وضده, لأن الوصال له مفعول متناقض أحيانا, فبعض الحب يقتله الوصال, وبعض الحب يحييه الوصال!!
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 1:29 م
غاليتي زمردة مكتوب
مساء الورد
حضرت وكنت أفرغ حقائبي عائدة للمدونات
بعد أن اكتشفت كم من الحقارة تتمتع بها
بعض من ارتدين ملابس الثقافة وتقنعن بالمباديء
بعون الله سأعود لمزاولة نشاطي كما السابق
غاليتي كان مرورك اليوم وكلماتك تعني لي الكثير
سأعود لأن مكاني بينكم
محبتي وأعود لاحقا للتعليق
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 1:31 م
يوووووووه
شوفى الغلاسه
نسيت أقولك :
مساء الخير
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 1:49 م
الغالية زمرد
هل تصدقيني يا زمرد انا اخشى الليل لأن به تكثر الهواجس .. اثناء النهار ينشغل الانسان لكن لحظات ما قبل النوم قاسية عندما يستعرض شريط الأحداث ويرى كم اصبحت النفوس قاسية بل موحشة .. احيانا تشعرين نفسك بغابة واحيانا بصحراء لا احد يرد الصوت .. يا الهي كم تغيرنا مع انه المثل بيقول الجنة بدون ناس ما بتنداس فكيف سنمضي هذه الحياة بهذا البؤس لا اعلم .
شكرا لك ايتها الرائعة ولا تنسي ان هناك من يسمعك ويشتاقك يا زمرد ودمت في كل المحبة .
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 2:18 م
العزيزه زمرد
اصبحنا نمارش هذه الشعائر المشوه من العلاقات الانسانيه
بطريقه تؤذي انفسنا من الداخل وتشوهها…
لن ابحث الاسباب ولكن يكفي ان نقول ان الماده والمصالح الشخصيه طغت وعمت على سطح حياتنا فعكرتها؟
ولكن يبقى كما قلت ب ان الدنيا فيها الشر ولكن الخير سيبقى الاقوى بأذن الله..
كوني بخير عزيزتي
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 3:49 م
مثل حطام الورقه
أشعر ذات الحال
فلا أستطيع الكتابه
ولكن فى قانون الغابه
السيد لا انسانا..
بل حيوان..
تحياتى لذاك البريق
محمد فتحــــي..
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 4:44 م
لابد من أمـل ..يـرفف..بنـــــــــا..
وتـــــفاءل ..يســـــود ..
ونحـيــــــــى.. بـــه..
********زمــردة**********
تـبقـين بالقمـــــــــــة..
دمــــت متـــــــلألئـــة..
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 7:28 م
اهلاً زمردة..
تجردت انسانيتنا من جمال الروح
صرنا نبحث عن ابتسامه صافيه
ولقاء دافيء
وحنين بلا مصالح
الا تعرفين ان قانون الغاب هو الذي يحكمنا…!!!!!
ولا مكان للضعيف بيننا..اقصد الأنسان الطيب والمخلص والوفي والمرهف المشاعر..والناكر لذاته..
دمت..واشكر تواصلك..
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 10:07 م
زمرد
مساء الجمال والرشاقه
أخبارنا إيه؟
أنا ملتزمه تمام
وماليه البيت خيار مغسول وجاهز لللأكل
الخيار مفيد وسعراته الحراريه قليله
بينفع تمام لو حسينا بالجوع
إوعى تتخازلى
تصبحى عل خيييييييييييير
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 10:20 م
مساء النور ياوجه الأنوار
كيفك غاليتى انشاء الله بخير
والاهل كمان
ليك منى احلى سلام
واجمل ايام
يا عطرا بهيا فاح
وعطر الأكوان
لك خالص محبتى
وتصبحين بالف خير
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 10:43 م
زمرد الحبيبة
مساء الورد
وانا جدا والله مشتاقة
لي عودة ان شاءالله
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 12:16 ص
الاخت العزيزه زمرد:
لدي جديد وبانتظار تعليقك عيه
دمتي بكل خير
تحياتي.
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 4:13 ص
هكذا هي الحياة..
يغلب عليها الشر..
حين لاينضبط المجتمع
بشريعة خالقه..فالنفس
البشرية جاهلة إلاّ إن تفضّل
عليها الخالق بالعلم وناقصة
إلا إن تفضّل عليها بما يسد نقصها
لكنها تُصرّ أبدا على وضع المنهج
بذاتها وتقيس الأمور بما يحلو لها
فكان نتاج ذلك ماتفضّلتِ به من
سلوك أهل الغاب بل تترفع وحوش
الغابة عن كثير من أفعال البشر..
وتلك سُنّة سنّها الله تعالى ..ولكن
الناس لايوقنون بل وحتى من يدّعي
الإيمان لايضع إصبعه على الجرح ولا
يشخص العلة..ولو تتبعنا آيات
القرآن لوجدنا ربنا يصف دائما
الشر وأهله بالأغلبيه كما قال
سبحاته ( وأكثرهم للحق كارهون)
وقال(وما يؤمن أكثرهم بالله إلاّ
وهم مشركون)وكثير من الآيات على
هذا المعنى..
تحياتي الخالصة لك
ودمت بخير
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 4:17 ص
الاخت الكريمه زمرده:
ادعوكي لجديدي
دمتي بكل خير
تحياتي.
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 5:34 ص
زمردة مكتوب النقية
صباحك ورد
وأي غابة هذه التي بتنا نعيش فيها ؟؟
العالم من حولنا تحول لوحوش لا ترحم
لم يعد هناك قوي ولا ضعيف الجميع تساوى
في البحث عن مصالحة الخاصة في قانون
الغاب الشاسع
قتلت الرحمة والإنسانية ووأدت الكلمة
الطيبة وحسن الأخلاق والنية الصافية
ما أروعك وكأنك نقطة بيضاء داخل كون
يشتد سوده إلا منك
رائعة في وصف الحال
محبتي لك
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 8:08 ص
صباح الخير يا زمرد
صباح النور
وحشتينى
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 8:19 ص
صباح الفل
إضافة جديدة و مهمة للإدراج
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 8:32 ص
الاخت الرائعة زمرد صباح الياسمين
اتيت ادعوكى للجديد فوجدت الجديد ليك
جميلة كلماتك انها دعوة للحب والرقى الاخلاقى
اعلان برفض كل ما لوث حياتنا التى كانت تنعم بالفضائل والجود والكرم
دعوة لإعادة عروبتنا التى فى يوم انارة بعلمها وخلقها وحضارتها العالم الغربيى الذى كان يعيش فى ظلمات الجهل والتخلف والبدائية المضمحله
تحياتى ودمت بخير
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 9:09 ص
صباح الخير عليكي
زمرد
سعيد جدا إن وصفاتي عجبتك
أتمنى تتابعيني بإستمرار
اليوم ح يكون عندنا وصفة دايت لإعداد السمك
تمنياتي بالتوفيق
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 9:14 ص
صباح الخير حبيبتي
زمردة الغالية ..
ادراجك محزن جداً ..
وبه من الحكم ما يثقل كاهلنا ..
الدنيا تغيرت ؟
ام نحن من غيناها لتصبح شبيهة بنا ؟ ؟
غابة . .
نقتلع اشجارها ..
فتقتلعنا من ارضها ..
لترمي بنا وسط الوحوش ..
نتشبه بهم ..
وننتصر عليهم ..
ويصبح الانسان ..
دون معنى انسانية ..
كوني بألف خير غاليتي .
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 9:48 ص
زمرد القمر
صباح الورد
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 11:52 ص
تعرفين يا زمرد سبب كل هذا ؟
إنه التفكير في حطام الدنيا ونسيان
الآخرة والغرق في متاهة الذنوب والطمع
نحتاج عودة صادقة لله سبحان وتعالى حينها
فقط تتغير الأنفس وترنو لما هو أعلى وأجل
بارك الله فيك وحفظك
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 12:23 م
كثرت في هذه الايام التنصير والدعوة للنصرانيه فقام الغيورين على الدين بالرد على جميع الشبهات والذود عن هذا الدين العظيييييم دين الاسلام ولكي تكون اخي اختي سببا في نصرة الدين فنرجو ان تضعوا رابط مدونة رااصد التنصير التي تحوي جميع المعلومات في مدونتكم ولكم عظيم الامتنان وجزيل الشكر ووفقكم الله لما يحب ويرضى وجعله في موازييين حسناتكم
http://lalltansir.maktoobblog.com/
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 12:34 م
تحية معطرة بالمسك والقرنفل والزيزفون
ابعثهما لك وللأردن الغالي
دمت جميلة مزينة بأجمل الورود
ياغالية
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 12:48 م
شكرا على المرور الكريم
تحياتي المشاغب
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 12:59 م
كقلبك الزمرد الصافى
وإنسانيتك الرائعه النادره
تحيه كبيره يحملها قلبى مباشرة لقلبك
على مؤازرتك ورقة قلبك
يا أجمل الصديقات
لكِ منى خالص الدعوات
بالحفظ والحماية والتوفيق والسداد
محبتى الخالصه
وأكثر بكثير
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 1:35 م
ساء الخير زمرد العالية
بعد اذنك ياريت تشتركى معنا فى هذا الاعلان
*************************
نداء هام
ارجو من الجميع بذل كل مجهوداتهم اليوم فى البحث عن مرمر
للاسف ليس لدى تليفونها ..
اللى معاها تليفون مرمر تكلمها و تطمننا عليها
و الله حرام عليكى يا مرمر اللى بتعمليه فينا ده
ربنا يستر
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 2:12 م
الاسد لايكتفي بالغنيمه
الكلب صار ثعلبا
الوجوه تتغير
لانعرف العدو من الصديق
_______
مساء الخير زمردتي اللامعه
مساء المحبة
لا تنسي ان الخير في امة الاسلام باق الى يوم الدين
هناك القبيح وهناك الحسن
تحياتي
مشتاقه لكِ عن جد والقمرية ما بتمزح
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 2:14 م
نصك رائع ايتها الرائعة
كالعادة تجاربك تشكل كلماتك
دمتِ بخير
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 2:59 م
إلى أغلى أنواع الزمرد
تحية مساءية تحمل لك كل المحبة و الود
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 6:08 م
الأخت زمرّد
كذلك كان غيابي في تلك الغابةأصارع وحوش الغربة
وأرتقي أشجار الأخطار أبحث عن الخلود ويبدو أن الأوان لم يحن بعد وكل ذلك من تقديرات الباري.
لروح المعاني العذبة وشهوةالكلمات السّاخنة
أصوم حتّى أفطر على شهد الحواري وتعانق نفسي
أحباباً سبقوني ألى العلياء.
شكراً
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 6:14 م
تمتلكي احساس رفيع فيك قلب طاهر ابيض برئ امنياتك دوما للاخرين بالسعادة حتي وان كانت لحظاتك حزن
مثل من يمتلك هذا الحس العالي الرفيع لابد له ان يكون متفائلا ..لك كل التقدير لما تكتبي هنا
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 7:53 م
*
هاشميتنــــا الرقيقــة .. مساء العذوبة و القلب الأبيض
مشتاقين لجديدك يا زمـُـرّد أنتــِــ ، يا عسل …
-
-
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 7:54 م
مساء الخير غاليتي
مساء المحبة
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 8:00 م
زمرد
مساء الفل
والله منزله من بدري
بس نسيت أثبته
الزهايمر مع الحر بيزيد شويتين
بكرا سلطات بناء على طلب الريسه
مساء الفل
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 10:52 م
زمرودى الجميلة
انا بخير والحمد لله كوني انت بالف خير
شكرا لك حبيبتي للسؤال عني
ولمروك المداوم ..
دامت الصداقة الاخاء
تحيتي اليك الف تحية
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 11:18 م
صديقتي زمرد
نصك الوجعني .. وكلماتك حرضت شريط سينمائي ليمر في خاطري
احزنني ما آل اليه الزمن ..وما آلت اليه النفوس والشخوص
اوجعني فزادت جرعة الوجع هذا المساء
تقديري لقلمك
لنقشك
لروحك الصافيه زهور الاقحوان
دمتي بمحبة
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 11:39 م
مساء الخير
من لا يرحم لا يرحم
و الحقيقة أن بعض الحيوانات أفضل من بعض البشر
دمت
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 11:58 م
اهلا زمرد الغالية ..
لسة و الله بندور على مرمر و مستنينها ..
يارب تكون بخير ..
متشكرة حبيبتى
دمتى بكل خير
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 6:54 ص
صباح الجمال على الزمرد الغالى
عامله إيه
ملتزمه معانا بالخطوط الأساسيه
الأسبوع اللى جاى فيه تغيير
التعليات ح تكون أشد شويه
الأسبوع دا بروفة إلتزام
جميل تشجيعك لشادى
نزل النهارده تبوله وسلطة زبادى
صباح الجمال والرشاقة
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 8:45 ص
الدنيا …سجن ( المؤمن )
وجنّة الكافر .
………….
تحياتى .
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 11:27 ص
زمردة مكتوب الرائعة
ممكن مساء الخير ؟؟
مساك ورد وفل وياسمين
محبتي
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 12:18 م
في لحظات الغروب ننتظر هطول القمر و تلألؤ النجوم منتشرة في السماء آخذة بأيدينا الى تلك الماسات السحرية فنبدأ بعدها وننام نحلم بها لنصحو فجر يوم جديد مبهج على نور الشمس الذهبية
من قال ان الصخور لاتملك مشاعرا وهي تهب فرصة للنباتات ان تنمو بين ثقوبها لتثبت لنا بان للصخور قلبا يهب الاخرين الحياة ويمنح الحشرات والطيور بيوتا تعشعش وصغارها فيها تحميهم من ظلم البشر وحر الصيف وبرودة الشتاء
يرتدي البشر اقنعة ملائكية ليظهروا قديسين ويخفون تعفنهم تحت جلودهم المتلونة بلون حقدهم وكراهيتهم ….. هل الملائكة الا ملائكة والشياطين غير شياطين ؟!
ما لمسته من الحيوانات ان الكلب يبقى وفيا لصاحبه مهما قسى عليه
اما الاسود فتكتفي بوجبة لايام وتدع الاخرين يشاركونها ما تبقى من فضلات اللحم
الثعلب يبقى ثعلبا !
الغابات تهب الخيرات رغم طابع القساوة غالبها
القوي قوي بعطفه ورحمته وحنانه وليس باستعرض جسده ومكره وخداعه ونفاقه وسلب الاخرين حقوقهم
ونبقى نبحث عن البسمة وقلبا نقيا ووطنا امنا يحتضننا بشوق وبحب واناس طيبون لاتهمهم مصالحهم ولا يعرفون الكذب ولسانهم لا ينطق الا بالحق والخير
وتبقى زمردة رائعة نقية كنقاء الجواهر النفسية
دمت بحب وخير وحرية
ماما وداد
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 2:19 م
سيدة الزمرد
انها غابة منزوعة الدسم
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 4:05 م
مساء الخير
زميلة الإلتزام والثبات على المبدأ
http://arabic.mona-soliman.com
تحبي تزوري موقعي الجديد؟
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 5:04 م
مساء الورد ياورد جميل
اشتقت لك فجئت أسلم واطمئن
عليك
كونى بخير وعلى خير
تحياتى
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 5:51 م
زمرد..
بل نحن في أكثر من غابة ،
ففي الغابة يا صديقتي الأسد لا يأكل إلا ما يكفيه ،
والأنسان يأكل ويخزن ، ويخزن ، ويخزن .
بالحب والود كل شيء سيعود لجماله .
تمنياتي القلبية بالتوفيق .
أخوكِ دائماً..نيجــر .
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 6:11 م
غاليتي زمرد
مساء النوار
عساك بالف خير
اتمنى لك ايام مثل الفل
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 7:27 م
تعااااااااااااااااااالي
حال
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 8:21 م
مساء النور غاليتي
لعلك بخير يارب
باقة ورد فواحة لقلبك
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 8:39 م
سامحوني موضوع طارئ ومهم جدا
اللهم ما بلغت اللهم فأشهد ..
جديدي الحمد لله
كنت فى اليوم فى معهد أبحاث الكبد ورأيت عدة مشاهد تستحق الرؤية المتأنية ..
فى غرفة الطوارئ العديد من الرجال مصابين بأمراض شتى معظمها له علاقة بالكبد .. وكل رجل مريض بجواره سيدة عظيمة ولصعوبة المرض وجدت الرجال يصرخون وزوجاتهم تتحمل وتتحمل وتتحمل .. بدون أى مجاملة أو سوء ظن من أى رجل تافه .. تخيلوا معي الوضع معكوس مع كامل احترامي للرجل الشرقى .. اذا وقعت الزوجة فريسة للمرض .. الرجل لا يتحمل ويضيق ذرعاً بها .. لقد وجدت لوحات من الجمال والتضامن الأنسانى ,, وبدون أى مجاملة .. لن اكف يوماً عن التعبير بجمال ورقى المرأة العربية وسموها .. الرجال تتزوج وتمرض وتصرخ وتضرب وتخون والمرأة تبكى على حبها وتخاف على زوجها وتقف بجوارها طوال العمر وهو مجرد ميت مع إيقاف التنفيذ ..
أيها الرجال .. لقد عرفت من قبل رجل تزوج كثيرا وغامر كثيرا ولعب كثيرا وعاش حياته بالطول والعرض وهو الآن يحتاج لمن يساعده فى قضاء حاجته .. أدعو الله بالشفاء له ولأخوانة من الرجال الذين لا يعرفون قيمة المرأة حقاً ويتصورون ان كل مدافع عن المرأة هو صائد لها .. أفيقوا من الوهم .. بصفتي الصحفية أقابل وأعرف المئات من النساء المصريات والعربيات ولم أجد يوماً فيهن سوى كل النشاط والأحترام وأثبات الذات .. تعالوا نحترم الولاء والتفاني والحنان فى قلب كل زوجة أو أم أو أبنة أو أخت او حبيبة …كفى عبثاً وسوء ظن فى الناس وفى المدونين وفى كل صاحب كلمة حق فى شأن المرأة العربية فنحن الرجال لا نعرف سوى التهكم والسخرية وسوء الظن والنقص فى النفس والعقلية ..
المشهد الثاني ..
طفل يبلغ عشرة سنوات فقط لدية تليف كبدي واستسقاء وبطنه بها أكثر من 25 لتر ماء زيادة نتيجة رشح الكبد وتهتك الطحال .. هذا الطفل والمريض وهناك عشرات مثله يعملون عملية بذل كل شهر وهى عملية إنزال للمياه الزائدة ويحتاجون دوما الي وحدتين من البلازما وعلبة دواء تسمى ألبومين وهى عبارة عن مشتقات للكبد العلبة واحدة بحوالي 250 جنية مصري ولا توجد بسهولة فى الصيدليات وتتوفر فى الشركة المصرية للأدوية .. هل تعرفوا ان الكبد السليم يفرز بحوالي عشرة آلاف جنية ألومين هذا فى اليوم .. بمعنى أوضح ان كبدك السليم هذا نعمة لا تقدر بثمن .. فيا أيها الإنسان رجل أو امرأة لا تحزن طالما ان صحتك بخير لا يوجد ما هو أهم من الصحة … هل تعرفوا أن لكل مريض وحدة بلازما فقط وهى مشتقات دم يتم توفرها عند تبرعنا بالدم .. هيا أخى وهيا اختى الكريمة تبرعوا بالدم حتى تستمر الحياة .. هل تتخيلوا أن البلازما تلك تصل للمريض الذي أتابعة وانا نائم فى بيتنا فقط لأننى صحفي وكل يوم أوفر البلازما التي يريدها ذلك المريض .. ذهبت اليوم كمواطن عادى لكي اختبر مجريات الأمور .. تذهب من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثانية ظهرا حتى تحصل على وحدة بلازما واحدة .. لم أستطع الأنتظار وضاع منى موعد مع رئيس التحرير وقلت لهم من أنا .. خمس دقائق كانت معي البلازما .. عمار يا مصر .. الضغط كبير جدا على بنك الدم .. لكن يجب ان لا تكون هناك واسطة فى دم الناس .. متى نتعلم ثقافة احترام الجميع بلا استثناء …
المشهد الثالث ..
أمراة عجوز ومعها امراة شابة تذهب للمرضى وتعطى كل مريض خمسين جنيها لكل مريض فى يده كمساعدة .. أمراه واحدة فقط تساعد مستشفى كامل .. عمار يا مصر .. هل تلاحظون معي انها سيدة وليست رجل .. والله لا أدافع هباء عن المرأة و لكن على تجربة ومن يظن انها محاولة للنفاق أو تعاطف مع المرأة فهو خاطئ .. يا سادة فى حياتي العملية والعلمية والصحفية مئات ومئات من الأخوات والصحفيات والآنسات والمتزوجات ,, الكل يركز فى عمله ويتفوق على نفسه .. حتى أبنه أخى حصلت على المركز الخامس بفارق درجتين وصديقاتها الستة معها من الأوائل .. حتى فى التدوين لم أجد أمراه يوما مجنونة تشتم فى الجميع وتسخر من الجميع وتتعب نفسها لمجرد ان تشتم هذا وذاك .. أرجوكم بدلا من البحث عن السوء أو السىء .. نبحث عن الجميل والجيد …
رجاء خاص
إلى كل قلب أبيض زى الفل .. بادر بالذهاب إلى أقرب معهد أبحاث كبد بالقرب منك وأشترى علبة أدوية تسمى ألبومين . مشتقات كبد . وهى غذاء هام جدا لكل مريض كبد ومفيدة جدا وغالية هي بحوالي 235 جنية وأعطها لأي مريض كبد وما أكثرهم فى مصر ومن يريد المساعدة يتصل بي ويمكنني إرسال المريض بنفسه ويأخذ الدواء أمامك عن طريق وريده حتى ترى الفرحة بعينك والقوة وهى تدب فى جسده النحيل .. رفضت احتراما لقلوبنا جميعا وقلوب المرضى أن أدرج هنا صور للمرضى ومن يريد ان يتأكد ويبكى فى نفس الوقت يراسلني على بريدي على ياهو وانا أرسل له الصور والمستندات لأي حالة لمريض الكبد وهو كثيرون وأصدقاء لي شخصيا ً
وكما بدأت المقال بكلمة الحمد لله أنهى المقال بصرخة قائلا .. الحمد لله
الصحة أهم من كل شيء والأجمل هو الزكاة عليها لمن يستحق ..
عذراً على أنفعالى .. لكن عيني وقلبي رأى الكثير والكثير من المواجع فى يوم واحد …
بقلب وبروح وبعين / فتحى المزين
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 8:44 م
تحياتي..
تمطط الجنون في مسامنا..
تفسخت شخوصنا..
ترهلت..
فمزنا الخورْ..
لينبت الهزال..والجذامْ..
وتبرد النفوسْ..كالرخامْ..
ويكتب الحِمامْ..
لوائح السفرْ..
كوني بالف خير..
يونيو 24th, 2009 at 24 يونيو 2009 9:17 م
السلام عليكم
لقد عاد اليكم الجوال لقد افتقدتكم جميعا فمرحبا بكم من جديد
واترككم مع اشعار سيد حجاب … وعذرا شوقى
@@@@@@@@@@@@@@@@
سلوا قلبى وقولوا لى جوابا * لماذا حالنا اضحى هبابا
لقد زاد الفساد وساد فينا * فلم ينفع بوليس او نيابه
وشاع الجهل حتى ان بعضا * من العلماء لم يفتح كتابا
وكنا خير خلق الله صرنا * فى ذيل القايمة وفى غايه الخيابا
لاستكمال باقى القصيده برجاء الضغط على الرابط التالى
………………………………………….
http://m20081986.maktoobblog.com/1611054
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 7:14 ص
زمردة مكتوب الغالية
صباحك عطر فواح
محبتي
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 7:15 ص
عزيزتي
اشتقت اليك
صباحك كندى الصباح
مرور تحيه ومحبه
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 8:58 ص
صباح الصباح يا هاشميه
وحشتينى ^_^
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 9:06 ص
ًصباح الزمرد الهاديء .
صباح المحبة يا غالية ..
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 9:25 ص
صباح السعادة
أخبار الالتزام إيه
أنا متأكدة إنك شطورة
قدامنا كام يوم دلع
ح ندخل مرحلة أصعب الآسبوع اللى جاى
خليكى ثابته
سلام ياقمر
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 10:14 ص
مساء الفل :
غابة
مني نحولها لجنة الدنيا ؟
فيها يتمتعالإنسان بإنسانيته .
دمت
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 11:49 ص
زمردةالحبيبة ..
اشكرك ..
كوني بمحبة
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 3:39 م
اللهم إنى أبرأ إليك من الثقة إلا بك ،ومن الأمل إلا فيك،ومن التسليم إلا لك،ومن التفويض إلا إليك،ومن التوكل إلا عليك ،ومن الطلب إلا منك،ومن الصبر إلا على بابك،وأسألك اللهم أن تجعل الإخلاص قرين عقيدتى، والشكر على نعمتك شعارى ودثارى،والنظر فى ملكوتك دأبى وديدنى،والانقياد لك شأنى وشغلى ،والخوف منك أمنى وإيمانى،واللياذ بذكرك بهجتى وسرورى…اللهم آمين.
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 4:48 م
زمردتى الجميلة:
مساءك نور وزهور .. يا أحلى زمرد
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 4:56 م
زمردة
هي فعلا غابة،
بل أسوأ لأن قانون الغاب المعروف هو البقاء للأقوى،
أو كما يرى البعض الآخر البقاء للأصلح
أما قانون غابتنا فقد أصبح (ومع كامل الأسف)
البقاء للأخبث
تحساتس وتقديري
يونيو 26th, 2009 at 26 يونيو 2009 4:45 م
أجمل وصف يستحق أن يُطلق على هذهِ الحياة
كلمة غابة , فالكبير دوماً يلتهم الصغير إلا من رحم ربي
والقوي دوماً يمزق الضعيف إلا من رحم ربي
وليس هُناك محكمة نشتكي فيها , لإسترجاع الحق
ولكن نلجئ لله وحده , فـ الأمل بـ الله وحده
فماعادت الأوضاع تُطاق ..
موضوعك غاية في الروعة غاليتي
مساء جميل أتمناه لكِ وأيام مديدة سعيدة
دمتِ بأفضل حال ..
يونيو 27th, 2009 at 27 يونيو 2009 5:44 ص
نعم ما يحيط بنا يستحق الألم وقد كتبتِ بصدق ملفت ما يجول بخاطر الكثيرين..
ندعو الله أن يدلنا على الخير ويخرج من قلوب مجتمعاتنا هذا المد الواسع من الشر فهو من يدفع بها عميقاً نحو الهاوية.
سلمت يداك أختي الكريمة
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 11:59 م
زمرده الغالية
مرور للتحية
اتمنى ان تكوني بخير
رائع هذا التألق
جميل من جمال روحك بالتأكيد
تحياتي لك
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 3:27 م
كتبت زوجة رسالة الى زوجها قالت فيها
زوجى الحبيب ان قلبى اسيرا لك ولا يريد سواك فانا ارى بك كل شئ ولا ارى شئ بدونك قلبى ملكا لك ينبض لك ولأجلك يعيش بك ولك انت وحدك فانت قصة جميلة كتبتها حياتي تبدا بك وتنتهى بك وكل من يقراها يشعر بانها من الاساطير ساظل احبك وستظل عشقى الاول والاخير
فقراء زوجها الرسالة فاسعدته فقام بالرد عليها قائلا
زوجتى الغالية … لقد قراءت رسالتك أكثر من مرة فاسعدتنى سعادة لايستطيع قلبى أن يعبر عنها ، فيا حبيبتي أنت بالنسبة لي كل شئ في حياتي ، أنت عمري ومستقبلي وحاضري وأحلامي ، ثقي ثقة تامة أنني لا استطيع العيش بدونك أو الابتعاد عنك ،أتعلمين لماذا ؟ لانك نفسي ، ومن يستطيع أن يستغني عن نفسه
أغسطس 25th, 2009 at 25 أغسطس 2009 11:38 ص
بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك
كل عام وانتم بخير
اعاده الله علينا بالخير واليمن والبركات
تحياتي …………………..